جلسة استماع إلى عائلة القاصر أمينة الفيلالي التي انتحرت بعد أشهر من زواجها من مغتصبها



في تصريح مفاجئ قد يقلب عدد من المعطيات قال والد القاصر أمينة الفيلالي التي وضعت حدا لحياتها عن طريق الانتحار، إن ابنته لم تنتحر بل توفيت نتيجة تسمم تعرضت له.

وأضاف والد الطفلة على أمواج إذاعة "ميد راديو" في برنامج "سال المجرب"، أنه سيتابع قضية ابنته في المحكمة إلى أن يظهر الحق.

وفي السياق نفسه ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن وفدا من المجلس الوطني لحقوق الإنسان أجرى، أمس الاثنين (19 مارس)، في الجماعة القروية اخميس الساحل (إقليم العرائش). جلسة استماع إلى عائلة القاصر أمينة الفيلالي التي انتحرت بعد أشهر من زواجها من مغتصبها.

واستمع أعضاء الوفد. الذين كانوا مرفوقين بأعضاء من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان في طنجة تطوان. إلى عائلة الضحية في منزلها الكائن في قرية اقريمدة (20 كلم شمال مدينة العرائش) لمعرفة ملابسات هذه المأساة التي تحمل أبعاد اجتماعية وقانونية متشعبة.

وأكدت عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان ربيعة الناصري. في تصريح صحافي. أن وفد المجلس الوطني جاء ليقدم التعازي إلى عائلة القاصر الضحية (16 سنة)، وليستقي المعلومات المرتبطة بالقضية بشكل مباشر من الأطراف المعنية قبل إصدار بلاغ رسمي حول الأمر.

وأضافت أن المجلس تعهد بمتابعة الملف من خلال عمل اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان في طنجة تطوان من أجل استجلاء الأبعاد الاجتماعية والقانونية وراء هذه المأساة. معتبرة أن هذه الحالة تجسد معاناة مجموعة من القاصرات المنتميات إلى فئات هشة من المجتمع المغربي في أمس الحاجة إلى الدعم والمواكبة.

وأوضحت أن "المجلس الوطني لحقوق الإنسان يولي أهمية لهذه القضية لكونها تمس حقوق الفتيات القاصرات اللواتي يجبرن أحيانا على الزواج من مغتصبيهن. وأيضا نظرا لوجود مقتضيات قانونية تسمح للمغتصب بالإفلات من العقاب ومقتضيات أخرى تمنح لقاضي الأسرة سلطة تزويج القاصرات".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق